Ads 468x60px

الأربعاء، 30 يناير 2013

سر لآيعلمه إلآ القلة فهل أنتم منهم يلا ادخل 2013



سر من اسرار الدعاء المستجاب **

لي دعاء تأخرت إجابته مدة طويلة .. وطويلة .. وفي الحقيقة بت اجرب طرق عديدة
للدعاء من ربي الجليل عسى ان يستجاب بسرعة , مثل الملحة في الدعاء ,
أو الدعاء وقت السحر أو يوم الجمعة , أو بادعية مخصوصة , .. أو .. أو ..أو ..

ولكن تأخرت الاجابة , مع علمي بحكمة الله تعالى في هذا , فأنني اعلم
أن وراء تأخر اجابة الدعاء فوائد عظام قد حصلت عليها ,
وقد تقربت إلى ربي كثيراً بسبب تأخر الاجابة ..

وحصلت على الحكمة جراء سعيي للإجابة ..وتعلمت الصبر الجميل ...

إن تأخر الاجابة فيه فوائد كبيرة وبينة و واضحة ,
بل قد تكون الفوائد أفضل من الاجابة نفسها ....

لكن مع ذلك نحن بشر , وأمنياتنا كثيرة , أحيانا يكون لدينا شيء ملح نريده بعينه ,
فكيف احصل عليه من خلال الدعاء سريعاً ؟

طبعا بعد العمل والأخذ بالأسباب , فقد قال العلماء
( من لم يأخذ بالاسباب فقد عصى , ومن اعتمد على الاسباب فقد اشرك بالله )

لقد كنت أعلم أن هناك سر أو أسرار , وراء استجابة الدعاء , قد يعلمها
من منّ الله عليه بعلمه المخزون .. فكنت حقيقةً ابحث عنه ..

لقد حاولت أن أحصل على إجابة لسؤالي
( ما هو سر اجابة الدعاء سريعاً؟ هل هناك دعاء مخصوص ؟ هل هناك طريقة مخصوصة )
من المحيطين بي المتديينين , حيث أكيد لديهم خبرة مختلفة في هذا المجال .. لكن ...

وفي يوم من الأيام كنت مهموم جداً , وبكيت شاكياً لله وحده في الدعاء مناجياً ربي الرحيم
حول هذا الهم العصي ...
فما أصبح الصباح حتى واساني ربي بأمر عجيب , ثم اجيبت الدعوة !!!
وتكرر هذا الموقف معي مرة اخرى في حادثة بعد أشهر حيث بكيت لله وحده في الدعاء ,
وما مر زمن بسيط حتى استجيبت الدعوة !!!
فأنتبهت الى هذا السر!!

وقبل أيام قرأت سورة يوسف و أوقفتني آيات لطالما قرأتها سابقا ولم انتبه لهذا المعنى ..
وهو عندما بكى النبي يعقوب ( عليه السلام ) كثيراً عند فقد ابنه ( يوسف )
ثم ( بنيامين ) عوتب من قبل ابنائه , وقيل له كفى بكائا اوليس انت نبي ؟ كيف تبكي ؟
ستؤذي نفسك ,((وتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ
مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ{84} قَالُواْ تَالله تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً
أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ{85} يوسف

فماذا اجابهم ؟ وهنا المفاجئة :-

(( قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ{86} سورة يوسف
هل انتبهت .. اعلم من الله ما لا تعلمون ..

وبعد عدة ايات كريمة بسرد هذه القصة العجيبة , وعندما عاد يوسف وأخيه بنيامين
إلى أبيهم يعقوب , أي بعد إجابة دعوة النبي يعقوب , ماذا قال لهم يعقوب ؟

(( فَلَمَّا أَن جَاء الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ
إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ{96}))

هل انتبهت .. قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ..
النبي يعقوب وحسب علمه الرباني كان يعلم أن الله يستجيب عندما تبكي بحضرته ..

ومن جهه اخرى :
عندما بكت سيدتنا مريم في موقفها العصيب وتمنت الموت
(( فَأَجَاءهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً{23} )) مريم

كانت الاستجاب من ربنا سريعة
(( فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً{24}
وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً{25} فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً
فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيّاً{26} مريم

هل انتبهت الى كلمة (وَقَرِّي عَيْناً ) هل انتبهت الى هذه المواساة ...
هل انتبهت الى هذه الاجابة السريعة بعد بكاء سيدتنا مريم ( عليها السلام )

ومن جهة ثالثة :
عندما بكى سيدنا وقدوتنا محمد (صلى الله عليه وسلم )
في اصعب موقف مر به وهو يوم رجوعه من الطائف , وهو حيران بين شماته
أهل مكة وكسران قلبه الشريف من موقف اهل الطائف وما اوذي به ..
بكى (صلى الله عليه وسلم ) في دعاءه لله ... فماذا كان ؟

واساه ربنا سريعاً وقربه اليه في حادثة الاسراء والمعراج التي أتت بعد هذا الدعاء
والبكاء مباشرة , وكما تعلمون في الاسراء والمعراج قرب الله تعالى نبينا
إلى مكان لم يقرب اليه احد , مواساة وتشريف لسيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم ) ..

انني اتخيل أن الله تعالى عندما يراك تبكي له وحده وليس لغيره . تبكي وتناجيه ...
تنتفظ رحمته .. تنتفظ ربوبيته .. ينتفظ جلاله ..
ويقول الله تعالى :- يا ملائكتي , ما ابكى عبدي ؟ ما ابكى عبدي ؟؟ ما خلقته لكي اراه هكذا ,
(فلا شك في خطأ هذا التخيل، وأنه غير مطابق للواقع في شيء، )
فتجيب الملائكة ( وهو اعلم ) عما ابكاه ...
فيأمر عز وجل بأجابة دعاءه سريعا ومواساته بأمر معين ...
وها انذا ابكي في دعائي او حتى اتصنع البكاء لكي يراني ربي هكذا عسى ان يجيبني ..
واعلم من الله ما لا تعلمون .. هذا هو السر .. والله اعلم ...

إن هذا البكاء وسيلة من وسائل الإنكسار والتذلل لله وحده...
والله يحب المتذللين إليه والمنكسرين ولذلك من أسمائه " الجبار "
الذي يجبر المنكسرين إليه.

سبحان الله وبحمده ,,سبحان الله العظيم

اللهم ارزقنا الجنة والتوفيق والسداد

- - - - - - - -

قرأته فأعجبني فنقلته لكم ..
لا تنسوني وقت دعائكم من دعوة صادقة تخرج من قلبكم فترد عليكم من الملائكة ولك مثلها

0 ردود / تعليقات:

إرسال تعليق